منتديات نجوم مصرية: عن الإعلام الأمني في مصر و الحراك الثوري

منتديات نجوم مصرية
منتديات نقاش مصرية عربية للحوار والنقاش وتبادل المعلومات والمعرفة ومعرفة الجديد في عالم الفن والرياضة والأخبار 
Create positive health habits and dramatically improve the quality of your life.

Begin by following this comprehensive system that includes tools and techniques Dashama has compiled over the past 12 years traveling the world.
From our sponsors
عن الإعلام الأمني في مصر و الحراك الثوري
Nov 5th 2013, 00:22, by عصمت عزت

اصطلح الصحفيين فى مصر مصطلح هو "الأمنجية" فى وصف الصحفيين المكلفين ببث افكار معينة من قبل جهات امنية او سيادية ، و قد يكون هذا المصطلح مقبولا ً من رجل الشارع العادي ، و لكن ان يصدر من صحفيين متمرسين فتلك مصيبة تكشف لنا الوجه المترهل للصحفيين فى بلادنا ، حيث اصبحت اللامهنية هى الاساس
وذلك لان الصحفى المكلف/الموالى للأمن ، يعتبر مدرسة عريقة فى تاريخ الصحافة ، و يطلق على هذا النوع من الاعلام مصطلح الاعلام الامني ، و ممارسيه صحفييو الامن او الجهاز التابعين لهم ، و لكن الكارثة الصحفية ان مرددي مصطلح امنجية ظنوا انهم امام ظاهرة جديدة لا اسم لها او منهج او تاريخ فظنوا انه واجبا ً عليهم ان يقوموا بتسمية هذا الاعلام الجديد علي عقولهم

و الاعلام الامني موجود فى جميع بلاد العالم ، و سبق للدار العربية للعلوم ان اصدرت عام 2013 كتاب بعنوان "الاعلام الامني فى العراق" تشرح فيه ما جرى عبر هذا النوع من الاعلام فى الجمهورية العراقية منذ سقوط نظام صدام حسين ، و جميع الدول الكبري و الغربية بها هذا النوع من الاعلام ، و لكن طريقة الاداء و الممارسة تختلف من دولة لاخري و من جهاز امني لاخر و من صحفى لاخر .

ويتضح منذ نجاح ثورة 30 يونيو 2013 فى اسقاط النظام الاخواني ان هنالك هدفين للاعلام الامني ، الأول هو نائب رئيس الجمهورية د.محمد البرادعي ، و ثانيا ً رئيس الوزراء د.حازم الببلاوي .

فى مصر ، و يا للعجب ، رموز الاعلام الامني معروفين بالاسم ، بل و يكاد رموزه يحملون يافطات بهذا المعني ، او يضعوا تنويهات بهذا الامر اثناء بث حلقاتهم المتلفزة ، مع البرادعي كان الامر سهلا ً ، فالرجل اجوف تماما ً ، و لا ينطق عن هوى ، بل هو مجرد قناة تمرير افكار امريكية عبر وعاء مقبول لبعض الشباب المصرى ، بحسب كتاب
A Single Roll of the Dice: Obama's Diplomacy with Iran
لـ Trita Parsi

الذى اشار الى ان البرادعي لعب دورا ً مشابها ً لهذا الامر اثناء المفاوضات الامريكية – الايرانية التى جرت عام 2009 .
المشكلة لم تكن فى البرادعي .. المشكلة فى من لا يريد ان يفهم ، من وقف وقتها محللا ً ومنظرا ً ان هجوم الاعلام الامني على البرادعي يقف ورائه جهات تابعة للنظام السابق، و ان حكام المرحلة الانتقالية الثانية ابرياء من هذا التوجه ، ورهنوا نكاتهم السياسية تلك بأن البرادعى باق فى منصبه حتى نهاية المرحلة الانتقالية الثانية ، و لما استقال ، توقعت ان تحدث عملية مراجعة فكرية من قبل هذه الاقلام ، و لكن على ما يبدو ان من عجز عن مراجعة افكاره طيلة المرحلة الانتقالية الاولي و ابان الجمهورية الثانية ، من المستحيل ان يفعلها فى ما يلى ذلك من مراحل.

الحاصل ان الدولة تدرك جيدا ً حقيقة واضحة للغاية ، العلمانيين ( القوي المدنية ) لا يقلوا فشلا ً عن الاسلاميين فى ادارة الدولة ، لقد تم وضع المليارات الخليجية تحت يد وزارة الببلاوي من اجل ان يشعر المواطن بتحسن ، و حصلوا على الدعم اللازم من اجل الا تكون ايديهم مرتعشة فى اقرار قوانين تراعى الامن القومي ، خاصة قوانين الارهاب و التظاهر ، و لكن القوى المدنية لا تريد ان تمرر القوانين السيادية ، خشية غضب الشارع الثورى ، و ظننا ً منها انها تعبر عن الشارع الثورى.

ولكن الشارع لا يعرف .. كما كان لا يعرف حقيقة الاسلاميين ، و بعد ان عرف الشعب حقيقة الاسلاميين طيلة 12 شهرا ً ، اتى الدور على القوى المدنية ، لكى تعرى السلطة عجزها عن ادارة الدولة ، كما ان بعض القوى السياسية و الشباب لا يفهمون تلك الحقائق ، لذا التجربة امامهم واضحة و صريحة .. الحكومة التى اردتموها فشلت ، للمرة الثانية بعد تجربة وزارة عصام شرف حكوماتكم الثورية القادمة من احزاب 25 يناير و من رجالات ميدان التحرير تفشل

الاعلام الامني فى مصر لا يعرف كيفية صناعة رأى عام ، بل يبني على الفشل ، فلا يمكن ان نقول ان نظام محمد مرسي/نائب الرئيس محمد البرادعي/وزارة حازم الببلاوي قد فشلوا بسبب تراخي الدولة عن مساعدتهم ، او لان الهجمة الاعلامية كانت كاسحة، لقد فشلوا اولا ً لانهم لم يحسنوا ادارة مناصبهم ، بعد ذلك كل ما تريد من اسباب.

يمكن لرئيس الدولة ان يستدعى رئيس الوزراء الان و اقالته ، او حتى البدء فى مشاورات لتسمية رئيس وزراء جديد باسلوب لائق ، و لكن وزارة الثورة و وزراء الميدان لا يجب الا ان يسقطوا على يد ثورة و من قلب الميدان ، كما اسقطت انتفاضة محمد محمود/نوفمبر 2011 وزارة عصام شرف من قبل ميدان التحرير ، فأن هنالك درجة ما من التصعيد منتظرة ، على ضوئها سوف يصبح امام الببلاوي طريق واحد فحسب هو الاستقالة .. لا يجب على الدولة ان تقيل وزارة الثورة .. الشباب الذين حملوا عصام شرف فى الميدان هم من كان يجب عليهم ان يسقطوه .. و قد فعلوا

شباب الثورة سوف ينخرطون فى الفخ حتى الثمالة مجددا ً ( و ثالثة و رابعة مستقبلا ً لو احتكم الامر .. هذه واحدة من الدروس المستفادة من السنوات الثلاثة الاخيرة .. شبابنا لم يتعلم اى شئ ) ، سوف يتظاهرون قريبا ً ضد النظام، و سوف تكون وزارة الببلاوي هى كبش الفداء ، و كما اتى طنطاوي برئيس وزراء عتيد بعد شرف ، فأن هنالك دولة رئيس الوزراء الكفء المنتظر ، على شاكلة سمير رضوان او احمد درويش ، و سوف يتم تنقية الوزارة من الاسماء الفاشلة ، التى لا تعرف الا التنظير المكتبى و الكتابة الاكاديمية دون علم عملى حقيقي
الفشل واضح و لا يحتاج الى اعلام امني او الى فخ ينساق اليه شباب الثورة ، ولكن نظرا للعبة السياسية الجارية ، و محاولات البعض الباس هذا الفشل ذو الحكومة المدنية المثقفة ، او الوزارة الثورية الفارقة ، كان يجب ان تكون هنالك كشافات توضح الافلاس الذى تعاني منه تلك الوزارة و رجالاتها و احزابها بل و التيار الذى تنتمي اليه ، و كان يجب ان يتم الانتظار للحراك الثورى المقبل من اجل ان يتخلص الوطن من وزارة علمانية اكملت مهمة الاسلاميين فى جعل رجل الشارع المصرى يترحم على رجالات وزارات ما قبل 25 يناير ، و يصبح متقبلا ً اكثر فاكثر لعودة فكرهم الادارى مرة اخري.

ولكن هل نحن مقبلين على عودة الفساد ؟

النظام الحكومى/الادارى/البيروقراطي فى مصر منقسم ، ما بين لوبي التوريث ، و لوبي الاخوان ، و فريق ثالث عملى ينتمي الى الفكر القديم و لكن يريد ان يعمل و يفعل الدولة للخروج من كبوتها ، قادة المرحلة الانتقالية الثانية لا يتعاونين الا مع الفريق الثالث فى كل شئ تقريبا ً حتى الان ، التعامل مع العلمانيين ( الليبراليين و اليساريين ) مجرد مرحلة وقتية لكشف فشلهم امام الناس ، و لكن هنالك جناح برجماتي داخل الدولة صالح لكى يتم تفعيله ، و بكل اسف لا الاسلاميين او العلمانيين ( القوى المدنية ) و لا حتى رجالات نظام مبارك قادرين على تفعيل هذا الجناح رغم اهميته ، القادر على ذلك وزراء سابقين نجحوا فى مناصبهم شريطة الا ينتمون الى لوبى التوريث او التيار الاسلامي ( لم ينجح اصلا ً اى وزير من التيار الاسلامي )

You are receiving this email because you subscribed to this feed at blogtrottr.com.

If you no longer wish to receive these emails, you can unsubscribe from this feed, or manage all your subscriptions

انضمو إلى صفحه | قالولو | ع الفيسبوك

المشاركات الشائعة